logo-mini
المدونة

 مرحبًا بكم في المدونة الأولى في العالم العربي التي تهتم بالأدب التشيكي والسلوفاكي. أسعى من خلال هذه المدونة إلى  تعريف القاريء العربي بالأدب التشيكي والسلوفاكي المعاصر وممثليه، وكذلك تقديم دراسات حول بعض القضايا التي يعالجها، وعمل متابعة غير دورية لأهم الأحداث الأدبية في هذين البلدين في  أوربا الوسطى. أتمنى لكم قراءة ممتعة :)

  أرشيف شهر يوليو 2019

راقصة الخيل – حبة القرع العسلي

تثير أورشولا كوفاليك، كعادتها مع كل عمل جديد، قريحة النقاد واهتمام القراء، وذلك منذ ظهور أول أعمالها “الخائنات لا تضعن بيضًا – 2002″، ومرورًا بمجموعتها القصصية “عرض ترافستي – 2004″، ورواية “امرأة للبيع – 2008″، وانتهاءً بأعمالها المسرحية، مثل “يوم الأموات” وهي المسرحية التي كتبتها خصيصًا لممثلي “مسرح المشردين”، الذي أسسته وتديره إلي اليوم. حصلت […]

التفاصيل

الهاوية – والتنقيب عن الذات

مكانة الأديبة التشيكية بيترا هولوفا لدى القراء ليست بالسهلة. فقد أثار أول أعمالها الأدبية “كل هذا ملكي أنا” موجة كبيرة من الإعجاب، وتصدرت قائمة المبيعات في حينها. ووعدت الشابة البالغة من العمر ثلاثة وعشرين عامًا وقتها، دون أن تدري، بميلاد أديبة تشيكية كبيرة، وصار كل عمل تالي لها يقارن بأول رواياتها، رغم ذلك لم تلق […]

التفاصيل

قوة المستضعفين ومحاربة الخوف

وصية فاتسلاف هافل وضرورة الثورة الوجودية في القرن الواحد والعشرين “لا يبدو في الواقع أن الديمقراطيات البرلمانية التقليدية قد قدمت أسلوبًا حاسمًا للتصدي “للحركة الذاتية” للحضارة التقنية والمجتمع الاستهلاكي الصناعي. بل هي معها في نفس القاطرة، تقف أمامها عاجزة. فالأسلوب الذي يتبعونه للتلاعب بالفرد أشد نعومة، وأكثر كياسة من الأسلوب القمعي لنظم ما بعد الشمولية”. […]

التفاصيل

أوربيانا – مختصر تاريخ القرن العشرين

يُعدّ الكتاب موسوعة مختصرة عن كل ما تميز به القرن العشرين “بدءًا من حمالات الصدر النسائية وحتى علم تحسين النسل”. يتحدث فيه أورشادنيك عن متوسط طول الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في جبهة الحلفاء، وعن وعدد القتلي الأمريكيين في مقاطعة نورماندي الفرنسية الذين لو اصطفت جثثهم كانت لتبلغ 38 كيلوا مترًا. إن الاحصائيات من أهم الوسائل […]

التفاصيل

كونديرا شاعرًا

عرفت الأوساط الثقافية العالمية، والقراء في أنحاء العالم ميلان كونديرا كروائي، انتقد النظام الشيوعي بعنف في أعماله الروائية، إلا أنه، وقبل أن يتحول إلى كتابة روايات مثل “مزحة”، و”الحياة في مكان آخر”، أو “وجود لا تحتمل خفته” (أو كائن لا تحتمل خفته – كما شاع في النسخة العربية)، كان أديبًا مواليًا للنظام الشيوعي، ومناهضًا للفاشية. […]

التفاصيل